السلطات الألمانية تنتزع رضيعًا من والديَه المسلمَين بدعوى تعرضه للعنف

94

3-6-2014-5-d

انتزعت دائرة الشباب الألمانية الرضيع “محمد” (5 أشهر)؛ من والديه “إسماعيل ومبرة أورال” – ذوي الأصول التركية – بدعوى تعرضه للعنف، وقامت بتسليمه لعائلة حاضنة ألمانية.

وقال إسماعيل أورال لمراسل الأناضول: ” إن دائرة الشباب أخذت رضيعه محمد خلال وجوده في المستشفى للعلاج “، وأعرب إسماعيل عن عدم ثقته في الدائرة وفي إدارة المستشفى.

وشرح إسماعيل تفاصيل ما حدث قائلاً إن ” زوجته ذهبت بالطفل إلى المستشفى في السابع عشر من إبريل/ نيسان الماضي نتيجة لوعكة ألمت به؛ حين كان إسماعيل خارج ألمانيا لأداء العمرة، وطلب الأطباء بقاء الطفل في المستشفى 5 أيام لإجراء تصوير بالرنين المغناطيسي، ومن ثم أبقوا الطفل 3 أسابيع في المستشفى تعرض خلالها لثلاث نوبات تشنج دون أن يلقى أي اهتمام “، كما يؤكد إسماعيل.

وأضاف إسماعيل أن الأطباء أجروا بعد ذلك تصويرا بالرنين المغناطيسي لأجزاء مختلفة من جسد طفله، اكتشفوا خلاله نزيفا في الرأس، فما كان من الأطباء إلا أن اتهموه هو وزوجته بممارسة العنف ضد رضيعهما ما تسبب في هذا النزيف. وأكد إسماعيل على أن الأطباء لم يلاحظوا أي نزيف في رأس محمد لدى دخولى المستشفى، وأن النزيف حدث في وقت لاحق.

وتابع إسماعيل قائلاً: ” إن إدارة المستشفى أبلغت دائرة الشباب التي تسلمت الطفل في الخامس من مايو/ آيار الجاري، ومن ثم سلمته لعائلة حاضنة في الثاني والعشرين من نفس الشهر “.

وتساءل إسماعيل عن ماهية العنف الذي يمكن أن يمارس على رضيع يبلغ من العمر خمسة أشهر، قائلًا إن مجرد توجيه ذلك الاتهام يعتبر إهانة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*