الشيخ زكزاكي يتحدث عن تفاصيل مهاجمة القوات النيجيرية لحسينية “بقية الله”

221

13940922000750_PhotoIالحكمة – وكالات: فند زعيم الحركة الإسلامية في نيجيريا الشيخ ابراهيم يعقوب زكزاكي، اتهام السلطات النيجيرية للشيعة بمحاولة اغتيال قائد بالجيش، مؤكدا أن حسينية “بقية الله” تعرضت لهجوم مفاجئ من القوات النيجيرية دون سابق إنذار.

وأجرت إذاعة “هوسا” التي تبث برامجها من طهران مقابلة مع الشيخ ابراهيم يعقوب زكزاكي زعيم المسلمين الشيعة (أتباع أهل البيت عليهم السلام) في نيجيريا والنيجر، فيما يلي نصها.

سؤال: رجاءً تحدثوا عما حدث يوم أمس في منطقتكم؟

زكزاكي: هذه المرة كما في السابق لجأت القوات العسكرية النيجيرية ووسائل الإعلام الموالية لها إلى الكذب؛ حيث اتهمتنا بأننا أردنا قتل قائد القوات المشتركة؛ فإذا كان كذلك فلماذا هو على قيد الحياة الآن ولم يهاجمه أحد؟

هذه هي الطريق هي التي يسلكها قائد القوات المشتركة كل عام وعبرها يذهب إلى مدينة زاريان القريبة من حسينية بقية الله لإقامة مراسمهم؛ ولم يحدث أي شيء بالنسبة له حتى الآن. لكن هذه السنة وبينما كنا نستبدل الرايات السود، برايات خضراء مزدانة بعبارة لبيك يا رسول الله، وذلك بمناسبة حلول شهر ربيع الاول، فوجئنا بهجوم علينا من كل جانب.

سؤال: هل لكم ان تحدثونا عن الوضع الحالي؟

زكزاكي: القوات المسلحة هاجمت الحسينية من كل جانب؛ ولم تسمح لأحد بالدخول اليها او الخروج منها… بينما كان هناك ناس كثيرون داخل الحسينية. فسقط عدد من القتلى والجرحى؛ وكان بينهم جريح في حالة خطرة يجب نقله الى المستشفى بسرعة… ولكنهم لم يسمحوا بذلك، ومنعوا حتى سيارة الإسعاف من التحرك. فعدد جرحانا الآن نحو 12 جريحاً.

سؤال: يقول الاعلام الاجنبي والجيش انكم كنتم تريدون قتل قائد القوات المشتركة. فما هي الحقيقة؟

زكزاكي: هذا كذب وافتراء. هذه الطريق كالسوق مكتظة بالناس الذين منهم من يترجل من السيارة ويمشي على قدميه… ونحن كغيرنا كنا منهمكين بأعمالنا ونستبدل الرايات داخل الحسينية، إن هذا الكلام ليس سوى افتراء وتواطؤ من جانب وسائل الإعلام. لقد باشر الجيش الهجوم واطلاق الرصاص دون أي سبب ولم يستفزّه أحد.

سؤال: ما هو قراركم حول القضية؟

زكزاكي: برنامجنا كان يتعلق بمراسم استبدال الرايات بمناسبة حلول شهر ربيع الاول… وهي المراسم المتبعة كل عام. ولوكنا ننوي قتل القائد العام للقوات العسكرية، فلماذا سمحنا له بالمرور بكل بساطة من هذا المكان. ان بعض عناصر القوات المسلحة عادت وهاجمتنا وأنها طوقت الحسينية.

والآن أنا أسأل: من الذي أثار هذه المشكلة؟ من الذي حاول القتل؟ انها مؤامرة ضدنا والقضية معروفة وواضحة للجميع.

يذكر ان القوات المسلحة وبعد مهاجمتهم الحسينية هاجموا منزل زكزاكي أيضاً وطوقوه، فحدث اطلاق نار، فيما بادر الناس وموالو الشيخ زكزاكي إلى التظاهر حتى الساعة الثانية من فجر السبت الثاني عشر من كانون الاول الجاري في ولايات ومدن الشمال النيجيري.

(فارس)

س ف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*