مؤسسة الحكمة تختتم دورتها الصحفية الأولى بحضور مدير مركز الحوار فيها
375
شارك
النجف الأشرف – الحكمة (خاص): محمد الشريفي
عدسة: سرمد مرزة
بعد عشرة أيام من العمل المتواصل، اختتمت في مؤسسة الحكمة للثقافة الإسلامية الدورة الصحفية التخصصية الأولى التي تقيمها المؤسسة، والتي جاءت تحت مسمى (دورة الإعلام الهادف)، الدورة حملت الكثير من الامتيازات، وأول هذه الامتيازات مدة الدورة التي امتدت لعشرة أيام وهي المرة الأولى بحدود علمنا التي تستمر فيها دورة صحفية لعشرة أيام! وثاني هذه الامتيازات هي نوعية المحاضرات التي أُلقيت في الدورة وشموليتها حيث لم تقتصر على النمط التقليدي في فن كتابة الخبر الصحفية أو التحرير وما شاكل من الفنون الصحفية المختلفة الأخرى، وثالث الامتيازات التي أتحدث عنها هو الحضور المتميز للمشاركين في الدورة والذي لم يقتصر على الصحفيين الشباب فقط بل شمل مشاركة عدد من الأسماء الصحفية النجفية المتميزة كالإعلامية ساهرة الكرد وأيضًا الإعلامي أنيس الأسدي مدير إعلام كلية طب الأسنان بالإضافة إلى عدد من الصحفيين الشباب الذين حاولنا وعبر الاستطلاع التالي أن نقف على انطباعاتهم ورؤاهم لما أفرزته الدورة ومقدار الفائدة المرجوة منها بالنسبة لهم.
“شكرًا لمؤسسة الحكمة” الوقفة الأولى كانت مع الصحفية زينب جاسم التي تحدثت عن الدورة قائلةً: في البداية أود أن أقدم شكري وتقديري وامتناني لكل من ساهم وأسس لهذه الدورة وشارك فيها لما قدمته من محاضرات نظرية وعملية اسهمت بشكل كبير بتطوير قابلياتنا الصحفية والأخذ بيد الصحفيين الشباب نحو آفاق النجاح والتألق في عالم الصحافة، أما الصحفي الشاب علي فريد كاظم فقال: أعتقد أن ما تناولته الدورة من معلومات وما طُرح فيها من محاضرات يمنحها حالة خاصة من التفرد التي أتمنى لو تتاح لي فرصة المشاركة في دورات مشابهة لها فألف شكر لمؤسسة الحكمة على هذه الدورة المتميزة.
أيضًا الصحفي الشاب علي جبار عبيد كانت له وقفة معنا حين قال: أعتقد أن الدورة وبفضل الله حققت الأهداف المرجوة منها من خلال ما قدمته من معلومات غنية ومادة دسمة نتمنى أن تسهم في تطوير قابلياتنا الصحفية وأن تساهم في بناء الشخصية الصحفية لكل مشارك فيها ولا يفوتني بالتأكيد أن أتقدم بالشكر الجزيل للقائمين على الدورة لما قدموه من خدمة جليلة لنا بإتاحتهم هذه الفرصة الطيبة للتعلم والاستزادة، دورة غنية بالمعلومات الحديث عن الدورة وما تناولته لم ينته بعد، فالصحفي الشاب بشار السوداني أدلى بدلوه هو الآخر حين قال: أعتقد أن أجمل ما ميز الدورة هو شبابيتها من حيث نوعية المشاركين والتي تعززت بوجود أسماء صحفية لامعة وبصراحة يصعب عليّ تشخيص ولو سلبية واحدة على الدورة لأنها تكاد تكون خالية من السلبيات بالفعل وهنا لا يمكن أن نغض الطرف عن الدور الكبير الذي لعبه القائمون على الدورة من خلال توفير كل ما من شأنه خدمة المشاركين في الدورة ومساعدتهم على تحقيق القدر الأكبر من الفائدة.
أما الشابة زينب علي فأشارت إلى أهمية الدورة من خلال كم المعلومات التي وفرته الدورة على مدى الأيام العشرة وبالتالي فإن التواصل مع هكذا دورات يمنح الصحفي فرصة أكبر للتعلم وتجاوز الأخطاء التي يمكن أن يقع بها لأن الإعلام بحر لا قرار له وفي كل يوم يتعلم فيه الصحفي أو الإعلامي شيئًا جديدًا لذلك لا أملك إلا أن أثني على المشاركين في الدورة وعلى القائمين عليها الذين لهم من القلب ألف تحية، في حين أضاف الصحفي محمد السلامي أن إقامة هكذا دورات إنما هو عمل جبار في وقتٍ تحتاج فيه النجف لتطوير كوادرها الإعلامية على أعتبار أن الإعلام لم يعد مجرد عملية روتينية بقدر ما هو عمل فني علمي بحت وكما نرى اليوم فإن الإعلام بات يمثل حالة من حالات المواجهة مع التحديات المختلفة التي تعيشها البلدان.
لهم كلمة ختام الدورة شهد حضور السيد صالح الحكيم مدير مركز الحوار في مؤسسة الحكمة الذي تفضل بإلقاء كلمة مقتضبة حول دور الإعلام في الحالة العامة التي تعيشها الدول كما أشاد سماحته بالدور الكبير الذي لعبه محاضر الدورة الزميل ماجد السوداني واصفًا إياه بالمعلم الذي سيبقى تلامذته مدينون له بالفضل كما أشاد أيضًا بحرص المشاركين على انجاح الدورة والاستفادة منها بالقدر الاكبر من المعلومات داعيًا إلى إدامة حلقات التواصل بين المؤسسة والإعلاميين بما يخدم الطرفين، كذلك ألقى محاضر الدورة كلمة عبر فيها عن شكره العميق للقائمين على الدورة لما قدموه من تسهيلات أسهمت بإنجاح الدورة مشيدًا بالدور الكبير الذي تلعبه مؤسسة الحكمة للثقافة الإسلامية في الساحة الإعلامية واصفًا اياها بالنموذج الإعلامي للمهنية العالية التي تتعامل بها مع معطيات الحالة الإعلامية في النجف الأشرف، وفي الختام أعلن الزميل السوداني أن مؤسسة الحكمة وبمبادرة منها ومن أجل دعم الشباب من الصحفيين الجدد مستعدة لنشر الأخبار التي يزودها بها المشاركون في وستنشر بأسمائهم على أن تكون تلك الأخبار متوافقة وسياسة المؤسسة.