بحضور ممثلين أمميين.. أين تجري عملية العد والفرز اليدوي للانتخابات؟

143

الحكمة – متابعة : قالت لجنة من قضاة منتدبين لإدارة المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، إنه سيجري إعادة فرز الأصوات في الانتخابات النيابية التي أجريت في أيار/مايو الماضي، فقط في المناطق التي وردت عنها مزاعم تزوير في تقارير رسمية أو في شكاوى رسمية.

وقال مجلس المفوضين في بيان إن صناديق الاقتراع في المناطق التي ترددت فيها مزاعم تزوير ستنقل إلى بغداد، حيث ستجرى إعادة الفرز في حضور ممثلين عن الأمم المتحدة في موعد ومكان سيحددان لاحقاً.

وطلب البرلمان العراقي إعادة فرز يدوي على مستوى البلاد؛ وذلك بعد مزاعم تزوير واستبدل أعضاء مفوضية الانتخابات بمجلس المفوضين.

وقال القضاة مفسرين قرار المحكمة الاتحادية العليا الصادر يوم الخميس الماضي، إنهم سيعيدون الفرز يدوياً للصناديق المشتبه بتزويرها فقط.

وكانت المحكمة الاتحادية العراقية (أعلى سلطة قضائية) قضت بصحة قرار اتّخذه البرلمان، في 6 يونيو الجاري، يقضي بإعادة العدّ والفرز اليدوي لأصوات الناخبين، بعد اتّهامات بالخروقات والتزوير.

لكن المحكمة اعتبرت أن قرار البرلمان إلغاء أصوات الناخبين العراقيين في الخارج، والنازحين داخل البلاد، وقوات الأمن و”البيشمركة” في إقليم الشمال، لا يتوافق مع دستور البلاد والقوانين النافذة.

وتعدّ قرارات المحكمة الاتحادية العراقية قطعية، لذلك من المفترض أن تبدأ المفوضية العليا المستقلّة للانتخابات، وتحت إدارة القضاء، في الأيام القليلة المقبلة عملية عدّ وفرز أصوات الناخبين يدوياً.

وتأتي هذه التطوّرات وسط تحذيرات من دخول البلاد في فراغ دستوري؛ على اعتبار أن ولاية البرلمان الحالي تنتهي مع نهاية الشهر الجاري.

ووفق النتائج المعلنة الشهر الماضي، حل تحالف “سائرون”، المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في المرتبة الأولى بـ 54 مقعداً من أصل 329، يليه تحالف “الفتح”، المكوّن من أذرع سياسية لفصائل “الحشد الشعبي”، بزعامة هادي العامري، بـ47 مقعداً

وبعدهما حل ائتلاف “النصر”، بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي، بـ42، في حين حصل ائتلاف “دولة القانون” بزعامة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي على 26 مقعداً.

المصدر: الخليج اونلاين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*