بعد اتساع رقعتها في النجف الأشرف .. هل تحقق المدارس الأهلية في المحافظة المبتغى في رفع المستوى الدراسي للطلاب؟!

421

16-9-2013-17

    انتشرت مؤخرًا وبشكلٍ لافت ظاهرة المدارس الأهلية في محافظة النجف الأشرف، ولعل السبب المباشر في بروز هذه المدارس وانتشارها يعود إلى تراجع المستوى التدريسي للمدارس الحكومية وانخفاض المستوى فيها بالإضافة إلى أعداد الطلاب الكبيرة مما يضطر ثلاثة طلاب وأحيانا أربعة للجلوس على (رحلة) الدراسة!

 الأمر الذي دفع بالأهالي للإقبال نحو المدارس الأهلية أملًا في تحقيق المبتغى برفع المستوى التدريسي لأبنائهم رغم الأجور الباهظة التي تتقاضاها إدارات تلك المدارس مقابل التسجيل فيها والتي تجاوزت في بعض المدارس المليوني دينار عراقي للعام الدراسي الواحد وهو مبلغ كبير قد لا تتمكن الكثير من الأسر النجفية تحمله، ومع هذا فيبقى السؤال: هل حققت هذه المدارس طموحات الآباء والأمهات وساهمت بارتقاء المستوى الدراسي لأبنائهم؟ أم أنها لم تعدوا أكثر من كونها ظاهرة سرعان ما ستتلاشى؟

 هذه التساؤلات وغيرها قمنا بطرحها على عدد من أولياء الأمور عبر “استبيان مؤسسة الحكمة” الذي تضمن 350 استمارة من أجل الوقوف عن قرب عن طبيعة تلك المدارس وحقيقة المستوى الدراسي فيها.

 أسئلة الاستبيان جاءت على النحو التالي:

هل ساهمت المدارس الأهلية برفع المستوى الدراسي لأبنائكم وهل لمستم ذلك بصورة فعلية؟

56/100 نعم ساهمت.

44/100 لا لم تساهم.

 هل تعتقد أن الأجور التي تتقاضاها إدارات تلك المدارس تتناسب والقيمة العلمية التي تقدمها لأبناكم الطلبة؟

64/100 نعم تستحق تلك الأجور.

36/100 لا تستحقها.

هل تنصح أولياء الأمور بترك المدارس الحكومية وتسجيل أبنائهم في المدارس الأهلية؟

47/100 نعم أنصح.

53 /100 لا أنصح.

هل أنت مع فتح أعداد أخرى من المدارس الأهلية أم أنت مع تطوير المدارس الحكومية وزيادة عددها وإنهاء ظاهرة المدارس الأهلية؟

69/100 نعم أنا مع تطوير المدارس الحكومية وإغلاق المدارس الأهلية.

31 /100 لا أنصح بإغلاق المدارس الأهلية.

 مما تقدم من إجابات يتضح أن المدارس الاهلية بدأت تعمل على تثبيت أقدامها بقوة في المجتمع النجفي وهذا ما لمسناه من خلال الإجابات التي توضح بما لا يقبل اللبس ذلك في مقابل مطالبة أصحاب الدخل المحدود بتطوير المدارس الحكومية وتأمين مستوى دراسي متطور لأبنائهم.

16-9-2013-16

تعليق 1
  1. سمير يقول

    المدارس الأهلية كارثة وعواقبها وخيمة تذكروا قول النبي صلى الله عليه وآله: (من أصبح لا يهتم بأمور المسلمين فليس منهم) من صوت للمدارس الأهلية هل فكر بالفقراء من أين يأتوا بالأموال حتى ينفقوا على أولادهم كان الأجدر والأولى أن يتعبوا الناس أنفسهم ويوصلوا أصواتهم إلى المستويات العالية بالدولة والمتنفذة والدولة غير مقصرة من جهة دعم المعلمين والمدرسين بالرواتب فهم يستلمون رواتب عالية كانوا يحلمون بها بالعافية عليهم بس يحللوها ولا ينظر لغيره ويقول (هي ظلت علينه) بس احنة شعب ساكت مع كل الأسف علمنة صدام على السكتة ولا واحد يجرئ على تغيير شيء من الأشياء وليس التعليم فقط بل حتى مهنة الطب الآن نحن بكارثة إنسانية إذا لم يتحرك الشعب فسوف نندثر ونبقى للذم عند أجيالنا (إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ )

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*