زوار الإمام الحسين(ع) يطالبون السلطات المعنيّة بفتح الطريق أمامهم لأداء مراسم الزيارة وبالخصوص ليالي الجمعة

415
12-7-2014-S-011 (1)
النجف الأشرف – الحكمة (خاص): أكرم العيداني

     للإسبوع الثاني على التوالي يتفاجىء زوار الإمام الحسين (ع) المتوجهين الى كربلاء المقدسة بقطع الطريق المؤدي الى المحافظة في ليلة الجمعة من خلال السيطرات الرئيسية على طريق (نجف – كربلاء) على خلفية الأحداث الأخيرة التي شهدتها المدينة.

طوابير من السيارات إصطفت دون جدوى للدخول

أكثر الزائرين عادوا ووجوههم يعلوها الحزن بعد قطع الطريق أمامهم فيما غيّر آخرون طريقهم الى وجهة أخرى كزيارة الصحابي رشيد الهجري أو زيد الشهيد (رض) أو القاسم بن الإمام الكاظم (ع).

وقد كانت “للحكمة” هذه اللقاءات معهم:

 المواطن أحمد الطفيلي قال: “إن الناس كانوا يشتاقون الى أيام شهر رمضان المبارك وزيارة الإمام الحسين (ع) فيها معبراً عن أساه للقطع الذي قامت به القوات الأمنية ما حرم الزائرين من أداء مراسم الزيارة التي ورد بشأنها الكثير من الروايات الخاصة بزيارة الإمام الحسين (ع) خلال أيام الشهر الفضيل”.

وقال الطفيلي: “نرجو من الأجهزة الأمنية والجهات المعنية ايجاد خطة بديلة بعيداً عن أسلوب القطع التام”.

 أما المواطن حسام الحسناوي فقال: كلنا شيعة ونريد زيارة الحسين (ع). وتابع “صحيح أن الأحداث الأخيرة تسببت في فوضى بمحافظة كربلاء المقدسة وقطعت أرزاق البعض لكنها اليوم قطعت زيارتنا الى المولى أبي عبد الله (ع) في هذه الأيام المباركة.

وإختتم الحسناوي بالقول: “على الجهات المعنية فتح الطريق أمام الزائرين وأن تكون على قدر المسؤولية لأن كربلاء وجدت لزيارة الحسين (ع) وهم وجدوا لحفظ الأمن وليس ذلك معناه قطع الطريق أمام الزائرين انما ايجاد سبل للسيطرة على الوضع الأمني دون التأثير على الزيارة”.

12-7-2014-S-011 (2)

(ح م) منتسب أمني رفض الكشف عن اسمه أكد أن موضوع قطع الطريق بشكل عام أمام المواطنين يتسبب بهستيريا وخاصة عند ذهاب الناس للمستشفيات والوظائف ناهيك عن زيارة الأئمة (ع).

داعياً الى تفعيل الجهد الإستخباري وعدم التأثير على المواطنين معتبراً أنها الطريقة الأمثل لكسب رضاهم.

التربوي نجاح الابراهيمي قال ان قطع طريق كربلاء مسألة خاطئة تماماً وذلك يعني أن الأجهزة الأمنية لم تؤدِ دورها بالشكل الصحيح.

أما الشيخ علاء الزيادي قال “ان قطع الطريق يدل على أن أمور المحافظة متعبة وليس لها ثقة في رجالها وإن كان ما جرى تم تلافيه فهذا منع لزوار الحسين (ع) بطريقة سلبية معناها أن الزوار هم من يثيرون القلق في حين أنهم هم من سيدفع القلق وهذا عيب في التقييم”.

وأشار الزيادي الى أن المحافظة التي تحتضن مرقد سيد الشهداء الحسين (ع) يجب أن يكون لها ثقة برجال الأمن وثقة بالزائرين معاً فمن المفروض أن يستقبلوا الزوار.

متسائلاً (هل المنع صدر من المحافظة أم من العتبة) ؟!

دعوات أطلقها زوار اعتادوا الذهاب الى كربلاء المقدسة في ليلة الجمعة من كل اسبوع آملين من أصحاب الشأن الأستماع لمطلبهم الوحيد وهو العودة لزيارة ضريح سيد الشهداء (ع) وأخيه أبي الفضل العباس (ع) دون قطع الطريق أمامهم لأي سبب كان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*