مجلس الوزراء يناقش مع شركة سيمنس خارطة طريق الكهرباء في العراق

458

الحكمة – متابعة: ناقش مجلس الوزراء مع شركة سيمنس الألمانية، السبت 18 آب 2018، خارطة طريق لمعالجة مشاكل الكهرباء في البلاد.

وقالت الامانة العامة للمجلس في بيان إنه “‏تم مناقشة خارطة طريق جديدة لمعالجة مشاكل الكهرباء في العراق مع شركة سيمنس الألمانية”.

واضافت انه “تم انشاء ورشة العمل مع ‎@siemens_me وبحضور متخصصين من وزارات الكهرباء والنفط والبيئة والمالية وجهات اخرى في الحكومة العراقية”، مبينة انه “تم التأكيد على توفير طاقة مستدامة ومعالجة الإخفاقات في قطاع الكهرباء”.

خطة شركة سيمنز

وأفادت مصادر بمعلومات عن خطة لشركة سيمنز الألمانية، قدمتها للحكومة العراقية قبل أشهر لإنهاء أزمة العراق المزمنة في نقص الطاقة الكهربائية.

ونشرت سيمنز على موقعها الالكتروني الرسمي خطتها التي عرضتها في مؤتمر المانحين لإعمار العراق الذي عقد في شباط الماضي في دولة الكويت.

وتعهدت الشركة الالمانية للحكومة العراقية بإنتاج 16 الف ميكاواط في ثلاث خطط تتوزع بين قصيرة ومتوسطة وطويلة الأمد والقضاء على حرق الغاز في العام 2021.

وأقر المستشار الاقتصادي لرئيس الوزراء، مظهر محمد صالح، تعطل الخطة بسبب الظروف التي يمر بها العراق.

وعزا صالح هذا التعطيل خلال استضافته من قبل قناة الفرات الفضائية الى “الخلل في المنظومة الادارية وقوانين الاستثمار الصعبة والمقعدة والبيروقراطية القوية”.

وأضاف ان “التركيبة الإدارية في العراق هي التي أخرت عمل الاعمار والمستثمرين” مشيرا الى ان “هيئة الاستثمار تعمل بشروط صعبة جدا منها تخصيص قطعة أرض للمستثمر”.

وأكد صالح ان “التخبط الإداري هو من أعاق شركات الاستثمار في مجال الطاقة الكهربائية” مشيرا الى ان “الحكومة شكلت اللجنة العليا لإعمار العراق قبل ستة أشهر هدفها إنشاء مشاريع الاستراتيجية وتسهيل عمليات الاستثمار وخلق بيئة مناسبة لها وحماية المستثمر ومكافحة الفساد التي يتعرض لها”.

ولفت الى وجود “رأي باتجاه تشكيل غرفة عمليات لتسهيل مهمة المستثمرين” في العراق.

من جانبه عزا الخبير في الشؤون الاقتصادية صفوان قصي، تلك الاستثمار وعمليات الاعمار في العراق الى “الفساد الذي يمنع دخول الاستثمار ورؤوس الاموال الى العراق” مبينا ان “صندوق إعمار العراق هو المسؤول عن هذه الأموال وضخها”.

وتساءل قصي قائلا “ثمة حاجة الى إجراءات مهمة استلام المبالغ لضبط شفافية المنافذ وهناك شركات دولية تستطيع إعطاء اطمئنان في تسهيل مهمة ضبط هذه الامور”.

وبين ان “عملية التأخير في دخول الشركات لا يمكن الدفاع عنها أمام المطالبات الشعبية في تسريع الخدمات”.

وأوضح ان “الحكومة تبنت الحوكمة الالكترونية لتهيئة البيئة للمستثمرين وكان من المفترض قبل انعقاد مؤتمر المانحين في الكويت” لافتا الى ان “مشروع سيمنز العملاق لديه يمتلك النجاح بعد تجربة مصر الاخيرة”.

 وسيمنز (Siemens) هي شركة متعددة الجنسيات يقع مقرها الرئيسي في ميونخ بألمانيا وهي أكبر شركة في أوروبا في مجال الهندسة الكهربائية والإلكترونية الحديثة. تأسست الشركة عام 1847 في برلين، على يد إيرنست سيمنز. تعتبر شركة سيمنز من أكبر الشركات العالمية في مجال الكهرباء وأنظمة الاتصالات وأنظمة التحكم الإلكترونية والأدوات الكهربائية وأيضا في التجهيزات الطبية وفي مجال التشييد والبناء وفي قطاع خدمات الأعمال والأدوات المنزلية والمكيفات والتليفونات المحمولة والإنذارات المنزلية والحواسيب المحمولة.

المسلة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*