بالفيديو.. 7 معلومات لن يخبرك بها أحد قبل إجراء جراحة العيون بالليزر

88

الحكمة – متابعة: بدءاً من تمنِّيك لو أنك أجريت العملية في وقت مبكر وصولاً إلى عدم ارتداء سترة من الصوف يوم الجراحة، إليك أشياء لا تعرفها عن إجراء عملية الليزر في العين..

1 ـ ستتمنى لو أنك أجريت جراحة العيون بالليزر في وقت مبكر

أوردت لوسي وايتهيد، البالغة من العمر 40 سنة، من مقاطعة سري الإنكليزية، قائلة: «لقد أردت إجراء جراحة الليزر على مستوى عيني منذ سنوات عديدة قبل الآن. فقد كنت أرتدي نظارة منذ أن كنت في الجامعة؛ لأنني مصابة بقِصر النظر بالإضافة إلى اللابؤرية». وأضافت لوسي: «لا أحب ارتداء النظارة، فقد كنت أشعر دائماً بأنها لا تناسبني. لذلك، قررت أن أجرب العدسات اللاصقة، لكنها لم تلائمني؛ لأنني كنت أعاني أيضاً جفاف العين».

وأردفت لوسي، قائلة: «لقد أمضيت مرحلة العشرينيات والثلاثينيات من عمري وأنا أجادل حول إمكانية خضوعي لجراحة الليزر بالعين. وفي كل مرة أذهب للحصول على موعد لإجراء العملية، كنت أخشى من أن تكون الجراحة مؤلمة، أو أن يحدث خطأ ما». واستطردت وايتهيد: «لقد تزوجت في سنة 2007، وأردت إجراءها قبل يوم زفافي، لكن الخوف ساورني من أن يحدث خطب ما وأتزوج وأنا كفيفة. لذلك، تراجعت مرة أخرى عن إجرائها. وفي سنة 2014، ذهبت لإجرائها أخيراً. لقد كانت عملية بسيطة وفعّالة ودون أي ألم. آنذاك، أخذت أفكر: (لماذا لم أقم بتلك العملية في وقت سابق؟) كنت أتمنى لو أنني أجريتها منذ سنوات طويلة».

2 ـ هناك عدة أنواع من جراحة العيون بالليزر يمكن الاختيار من بينها

أفاد الطبيب المتخصص بجراحة العيون في London Vision Clinic، رينشتاين، بأن «جراحة الليزك تعتبر أكثر أنماط جراحة الليزر في العين شهرة. وفي الأثناء، يقع فصل سطح القرنية الخارجي، وثنيه إلى الأعلى، ثم يحدد الحاسوب مجموعة من الأنسجة لإزالتها. ومن ثمّ، يعاد سطح القرنية الخارجي إلى مكانه الطبيعي. يشعر المرضى بعدم الارتياح بضع ساعات بعد العملية، ولكنهم يستعيدون الرؤية بسرعة، ويصبح معدل الرؤية عند أغلب المرضى 20/20. وقد يصلون إلى هذا المعدل في صباح اليوم التالي على أقصى تقدير».

وفي السياق نفسه، أورد رينشتاين أنه «فيما يتعلق بجراحة الليزك للعين، يتم التعامل بطريقة أخرى مع السطح الخارجي للقرنية، حيث يتم إبعاد سطح القرنية، وبعد ذلك، يقوم الليزر بتبخير الأنسجة المستهدفة؛ من أجل تغيير قاعدة سطح القرنية نفسها». وأضاف رينشتاين أن «التعافي من هذه العملية يحدث في غضون 4 إلى 5 أيام، مع وضع عدسات خاصة تعمل ضمادة لوقاية العين. وتستهدف هذه العملية الأشخاص الذين يرتدون النظارات؛ بسبب معاناتهم مشاكل في سطح القرنية؛ مثل الإصابة نتيجة استعمال العدسات اللاصقة، التي تخلف ندوباً في قرنية العين».

وأشار رينشتاين إلى أن قرار إجراء الجراحة أو عدم إجرائها، يجب أن يتم التفكير فيه بعقلية متفتحة. وأقر رينشتاين بأن «هناك أنواعاً أخرى من جراحة الليزر للعين. وفي حين يأتي أغلب المرضى إلينا ولا يفكرون سوى في العلاج المناسب لحالتهم، يحظون في النهاية بنتائج مختلفة تماماً عما يتوقعون، بعد الاستشارة واختبارات العين وكذلك التقييم الطبي للحالة».

من جانبها، صرحت لوسي وايتهيد قائلة: «لقد كنت أستطيع أن أجري هذه الجراحة في أي مكان آخر بسعر أقل. ولكن عندما يتعلق الأمر بعيني فلا يجب التعاطي مع الأمر من الجانب المادي».

3 ـ ليس هذا هو الوقت المناسب للبحث عن صفقة

أوضحت لوسي وايتهيد أن أحد الأسباب أيضاً التي جعلتها تنتظر كل تلك المدة قبل إجراء العملية، «يتمثل في البحث عن الجراح المناسب. فعند التجول في الشارع، يمكنك رؤية بعض المراكز المشهورة في هذا الاختصاص، والتي تقدم إليك عروضاً مغرية لإجراء مثل العملية. وأعتقد أن معظمها يتمتع بالكفاءة اللازمة لإجرائها. ولكن عندما أفكر في الخضوع لتلك العملية، لا أفكر إلا في مكان جيد. ولهذا السبب، أمضيت سنوات في البحث عن المركز الطبي المناسب وجراحين ممتازين لإجرائها، وفي النهاية اخترت (London Vision Clinic)».

وتابعت لوسي وايتهيد، قائلة: «لقد التقيت الفريق الطبي داخل المركز، وأجريت العديد من الاستشارات الطبية المطولة، حيث استخدمت معدات مختلفة من أجل فحص عيني، والتحقق مما إذا كانت مؤهلة لإجراء الجراحة أم لا. وعلى الرغم من أن ذلك كان بمثابة مضيعة للكثير من الوقت، فإنني أحسست بالارتياح؛ نظراً إلى أنهم لم يوافقوا على إجراء العملية منذ الوهلة الأولى، ولم يطلبوا مني التوقيع على الإجراءات منذ اللحظة التي دخلت فيها المركز».

وأردفت وايتهيد، قائلة: «لقد انتهى بي الأمر بإنفاق 4.800 جنيه إسترليني على عملية الليزك هذه. ونظراً إلى أنني أعرف العديد من الأشخاص الذين حصلوا على نتائج رائعة، لم أشعر بأن الوقت مناسب للبحث عن بديل أرخص ثمناً».

4 ـ إذا كنتِ أُماً حديثة الولادة، فقد تضطرين إلى الانتظار قبل الخضوع للجراحة

صرحت لوسي وايتهيد: «كنت لا أزال أُرضع طفلي الأصغر عندما ذهبت إلى العيادة لأول مرة. وقد قيل لي إنني سأحتاج إلى التوقف عن الرضاعة الطبيعية قبل 3 أشهر من إجراء العملية؛ نظراً إلى أن الرضاعة الطبيعية تؤثر على بصري، في حين أنني بحاجة إلى تركه يستقر ويعود إلى حالته الطبيعية. لقد اكتشفت أنه يوجد العديد من الأشياء التي من شأنها أن تؤثر على العين، ولم أكن مدركة مدى خطورتها».

5 ـ لا تضعي مساحيق تجميل أو ترتدي سترات من الصوف

أفاد البروفيسور رينشتاين، الذي يقترح أن يطلب المريض من شخص آخر أن يقود السيارة بدلاً عنه قبل العملية وبعدها، بأن «المرضى لا يستطيعون قيادة السيارة في يوم قيامهم بالجراحة أو استخدام وسائل النقل العامة. ومع ذلك، يمكنك رؤية جميع المرضى تقريباً وهم يقودون سياراتهم في اليوم الذي يلي العملية».

وأضاف رينشتاين أنه «في يوم إجراء العملية، نطلب من المرضى عدم وضع مساحيق التجميل أو منتجات الشعر أو العطور والكولونيا. ويجب على المرضى أيضاً عدم شرب الكحول قبل ليلة من العملية ويومها. كما يحبذ عدم ارتداء الملابس المصنوعة من الصوف التي قد تحتوي على وبر؛ نظراً إلى إمكانية وصوله إلى العين والتسبب في تهيُّجها، ما قد يسبب حكة مزعجة ويزيد من خطر الإصابة بالالتهاب».

6 ـ الجراحة لا تؤلم حقاً

قالت لوسي وايتهيد: «لقد وصلت إلى العيادة يوم الجراحة، وتم إعلامي بأنه يجب عليَّ أخذ جرعة التخدير قبل الدخول إلى غرفة العمليات. كما وصفوا لي الأدوية التي سأحتاجها بعد العملية من أجل الوقاية من الألم والالتهابات. واتجهت بعد ذلك إلى غرفة العمليات، حيث وضعوا آلة ضغطت على عيني، وكان ذلك كل شيء. لقد انتهت الجراحة بسرعة، لدرجة أنك لن تجد الوقت للتفكير فيها».

وأكدت وايتهيد أن «العملية لم تكن مؤلمة، على الرغم من أنني شعرت بعدم الارتياح عندما أحسست بوجود شيء يضغط على عيني. لكن، سيتوجب عليك عدم فتح عينيك 24 ساعة وعدم النظر إلى الشمس. وقد قضيت بعض الوقت في العيادة مرتديةً نظارة شمسية، ثم عدت إلى المنزل وأخذت قسطاً من الراحة، مغلقةً عيني قدر الإمكان. نمت تلك الليلة وأنا أضع حامي العين، الذي يشبه إلى حد ما واقي العينين الذي ترتديه عند أخذك حمام شمس. وقد واصلت ارتداءه بقية الأسبوع. وفي اليوم الموالي، فتحت التلفزيون وكنت قادرة على مشاهدته بشكل واضح جداً، لقد أصبح بصري أفضل بعد القيام بالعملية».

7 ـ قد تحتاج إلى الخضوع لعلاجات أخرى في المستقبل

أوضحت لوسي وايتهيد أنه «وقع إخباري بأنه قد يتعين عليَّ العودة لمراجعة الطبيب خلال السنة الأولى من إجراء العملية؛ للتثبت مما إذا كان هناك ما يجب تغييره أو تعديله، لكنني لم أقم بزيارة سوى أخصائي بصريات مرة واحدة خلال السنة، مثلي مثل أي شخص آخر. وقد شدد الطبيب الجراح على أنهم لا يستطيعون التحكم في تأثير تقدم السن على عيني».

ومن جهته، أشار البروفيسور رينشتاين إلى أن «نتيجة جراحة العيون بالليزر تكون في الغالب دائمة. ومع ذلك، ونظراً إلى أن العين عضو حي، يمكن أن تطرأ عليها تغييرات على مدى السنين. في الأثناء، من السهل إجراء تعديلات بسيطة بعد الجراحة؛ للتصدي لهذه التغييرات التي تحدث بسبب التقدم في السن».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*