جمعيّةُ كشّافة الكفيل في العتبة العباسية تشرعُ بتطبيقِ برنامج التطوير الشامل بمشاركة 600 عنصر

36

كربلاء المقدسة – الحكمة : بمشاركة (600) عنصرٍ كشفيّ ومن أجل استثمار العطلة الصيفيّة الاستثمار الأمثل وتوظفيها بالاتّجاه والمنحى الصحيح، شرعت جمعيّةُ كشّافة الكفيل التابعة لشعبة الطفولة والناشئة في العتبة العبّاسية المقدّسة بتطبيق فقرات برنامج التطوير الشامل (PDC) بنسخته الثانية، المُعَدّ للمراحل الكشفيّة الثلاث (الأشبال والكشّافة والجوّال) ومن تسعة أعوام الى ثمانية عشر عاماً، وكلّ مرحلةٍ على حدة وبما يتلاءم مع كلّ عمر.
برنامج (PDC) برنامجٌ فكريّ تثقفيّ تربويّ إرشاديّ دينيّ يضمّ جملةً من الفعّاليات والفقرات التي وضعت بعناية ودقّة وبإشراف لجنةٍ متخصّصة، يهدف لخلق قاعدةٍ شبابيّة وجيلٍ واعٍ ومثقّف محصّنٍ فكريّاً وثقافيّاً وعقائديّاً متسلّحٍ بالتعاليم الإسلاميّة المستمدّة من تراث أهل بيت النبيّ “صلوات الله وسلامه عليهم”، ويسهم في صقل المواهب واكتشاف الطاقات والمساعدة في إبرازها وتوظيفها توظيفاً علميّاً وعمليّاً.
وقال مسؤول شعبة الطفولة والناشئة سرمد سالم، “تسعى جمعيّة كشّافة الكفيل لقيادة حملةٍ فكريّة ثقافيّة تعليميّة شاملة على كافّة المستويات والصعد من أجل المساهمة في تصحيح المسار والقضاء على الأفكار المتطرّفة والمنحرفة التي خلّفتها قوى الشرّ، لأنّ الفكرة لا تهدم إلّا بفكرة”.
وأضاف، “إحساساً منّا بالمسؤوليّة المُلقاة على عاتقنا في تدريب وتأهيل الطلبة، انطلقت شعبةُ الطفولة والناشئة بالعمل الجادّ برفقة المسدّدين من جمعية كشّافة الكفيل وبخطىً ثابتة في مرحلة الإعداد لهذا البرنامج المهمّ الذي جاء تحت تسمية (برنامج التطوير الشامل)”.
يُذكر أنّ البرنامج الذي سيستمرّ لمدّة شهرين ونصف يحوي بين طيّاته جملةً من الفقرات التثقيفيّة والتوعويّة والتعليميّة والترفيهيّة أهمّها، دورات دينيّة في الأخلاق الإسلاميّة والإنسانيّة والأحكام الفقهيّة والابتلائيّة، ودورة في إعداد القائد وصقل المهارات ورفع المؤهّلات الشخصيّة والقدرات العقليّة، ودورة في كيفيّة إعداد مخيّمات كشفيّة وكلّ ما يشمل الاعتماد على النفس والعمل بروح الفريق الواحد، ودورة إعلاميّة شاملة لكلّ ما يخصّ التصميم والمونتاج والإخراج، ودورة تنمويّة لتنمية القدرات البشريّة ورفع مستوى الوعي الفكريّ والثقافيّ، وإجراء العديد من البطولات والمنافسات الرياضيّة الترفيهيّة بكرة القدم وغيرها من الألعاب، وتنمية الروح الجماعيّة والعمل بروح الفريق الواحد، وزيادة الرصيد المعرفي لدى العناصر وتنمية مهاراتهم واستكشاف مواهبهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*