الرئيسية » اخترنا لكم » أعمال ليلة القدر الثانية: الليلة الحادية والعشرون من شهر رمضان

أعمال ليلة القدر الثانية: الليلة الحادية والعشرون من شهر رمضان

05/06/2018  -  المشاهدات 100

فضلها أعظم من اللّيلة التّاسعة عشرة وينبغي أن يؤدّى فيها الاعمال العامّة لليالي القدر :

– الغسل.

– الاحياء بالصلاة والعبادة وقراءة القرآن.

– زيارة الإمام الحسين عليه السلام.

– صّلاة ذات التّوحيد سبع مرّات.

الصّلاة ركعتان يقرأ في كلّ ركعة بعد الحمد التّوحيد سبع مرّات ويقول بعد الفراغ سبعين مرّة اَسْتَغْفِرُ اللهَ واَتُوبُ اِلَيْهِ .وفي النّبوي : من فعل ذلك لا يقوم من مقامه حتّى يغفر الله له ولابويه الخبر

– وضع المصحف على الرّأس.

خذ المُصحف فدعه على رأسك وقُل :

اَللّـهُمَّ بِحَقِّ هذَا الْقُرْآنِ، وَبِحَقِّ مَنْ اَرْسَلْتَهُ بِهِ، وَبِحَقِّ كُلِّ مُؤْمِن مَدَحْتَهُ فيهِ، وَبِحَقِّكَ عَلَيْهِمْ، فَلا اَحَدَ اَعْرَفُ بِحَقِّكَ مِنْكَ .ثمَّ قُل عَشر مرّات بِكَ يااَللهُ .وعَشر مرّات بِمُحَمَّد .وعَشر مرّات بِعَليٍّ. وعَشر مرّات بِفاطِمَةَ .وعَشر مرّات بِالْحَسَنِ .وعَشر مرّات بِالْحُسَيْنِ .وعَشر مرّات بِعَلِي بْنِ الْحُسَيْنِ .وعَشر مرّات بُمَحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ .وعَشر مرّات بِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّد .وعَشر مرّات بِمُوسَى بْنِ جَعْفَر .وعَشر مرّات بِعَلِيِّ بْنِ مُوسى .وعَشر مرّات بِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ .وعَشر مرّات بِعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّد .وعَشر مرّات بِالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ .وعَشر مرّات بِالْحُجَّةِ .وتسأل حاجتك.

– دعاء الجوشن الكبير.

– مذاكرة العلم كما روي عن الشيخ الصدوق أعلى الله مكانه, نحو قراءة تفسير بعض الآيات, أو قراءة الرسالة العملية لمعرفة بعض المسائل الشرعية, أو قراءة بعض الأبحاث في التوحيد أو الإمامة.

قراءة هذا الدعاء :

اَللّـهُمَّ اِنّي اَمْسَيْتُ لَكَ عَبْداً داخِراً لا اَمْلِكُ لِنَفْسي نَفْعاً وَلا ضَرّاً، وَلا اَصْرِفُ عَنْها سُوءاً، اَشْهَدُ بِذلِكَ عَلى نَفْسي، وَاَعْتَرِفُ لَكَ بِضَعْفِ قُوَّتي، وَقِلَّةِ حيلَتي، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَاَنْجِزْ لي ما وَعَدْتَني وَجَميعَ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ مِنَ الْمَغْفِرَةِ في هذِهِ اللَّيْلَةِ، وَاَتْمِمْ عَلَيَّ ما آتَيْتَني فَاِنّي عَبْدُكَ الْمِسْكينُ الْمُسْتَكينُ الضَّعيفُ الْفَقيرُ الْمَهينُ، اَللّـهُمَّ لا تَجْعَلْني ناسِياً لِذِكْرِكَ فيـما اَوْلَيْتَني، وَلا لاِِحْسانِكَ فيـما اَعْطَيْتَني، وَلا آيِساً مِنْ اِجابَتِكَ وَاِنْ اَبْطَأَتَ عَنّي، في سَرّاءَ اَوْ ضَرّاءَ، اَوْ شِدَّة اَوْ رَخاء، اَوْ عافِيَة اَوْ بَلاء، اَوْ بُؤْس اَوْ نَعْماءَ اِنَّكَ سَميعُ الدُّعاءِ .

– الإكثار من الاستغفار.

– الإكثار من الصلاة على محمد و أهل بيته عليهم السلام.

وليبدأ من هذه اللّيلة في دعوات العشر الاواخر من الشّهر، منها هذا الدّعاء وقد رواه الكليني في الكافي عن الصّادق (عليه السلام) قال : تقول في العشر الاواخر من شهر رمضان كلّ ليلة :

اَعُوذُ بِجَلالِ وَجْهِكَ الْكَريمِ أنْ يَنْقِضيَ عَنّي شَهْرُ رَمَضانَ اَوْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ مِنْ لَيْلَتي هذِهِ وَلَكَ قِبَلي ذَنْبٌ اَوْ تَبِعَةٌ تُعَذِّبُني عَلَيْهِ .

وروى الكفعمي في هامش كتاب البلد الامين انّ الصّادق (عليه السلام) كان يقول في كلّ ليلة من العشر الاواخر بعد الفرائض والنّوافل :

اَللّـهُمَّ اَدِّ عَنّا حَقَّ ما مَضى مِنْ شَهْرِ رَمَضانَ، وَاغْفِرْ لَنا تَقْصيرَنا فيهِ، وَتَسَلَّمْهُ مِنّا مَقْبُولاً وَلا تُؤاخِذْنا بِاِسْرافِنا عَلى اَنْفُسِنا، وَاجْعَلْنا مِنَ الْمَرْحُومينَ وَلا تَجْعَلْنا مِنَ الَمحْرُومينَ .

وقال : من قاله غفر الله له ما صدر عنه فيما سلف من هذا الشّهر وعصمه من المعاصي فيما بقى منه .

ومنها ما رواه السّيد ابن طاووس في الاقبال عن ابن أبي عمير، عن مرازم قال :

كان الصّادق (عليه السلام) يقول في كلّ ليلة من العشر الاواخر :

اَللّـهُمَّ اِنَّكَ قُلْتَ في كِتابِكَ الْمُنْزَلِ { شَهْرُ رَمَضانَ الَّذي اُنْزِلَ فيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنّاسِ وَبَيِّنات مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ } فَعظَّمْتَ حُرْمَةَ شَهْرِ رَمَضانَ بما اَنْزَلْتَ فيهِ مِنَ الْقُرآنِ، وَخَصَصْتَهُ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ وَجَعَلْتَها خَيْراً مِنْ اَلْفِ شَهْر، اَللّـهُمَّ وَهذِهِ اَيّامُ شَهْرِ رَمَضانَ قَدِ انْقَضَتْ، وَلَياليهِ قَدْ تَصَرَّمَتْ، وَقَدْ صِرْتُ يا اِلـهي مِنْهُ اِلى ما اَنْتَ اَعْلَمُ بِهِ مِنّي وَاَحْصى لِعَدَدِهِ مِنَ الْخَلْقِ اَجْمَعينَ، فَاَسْأَلُكَ بِما سَأَلكَ بِهِ مَلائِكَتُكَ الْمُقَرَّبُونَ وَاَنْبِياؤُكَ الْمُرْسَلُونَ، وَعِبادُكَ الصّالِحُونَ، اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَأنَ تَفُكَّ رَقَبَتي مِنَ النّارِ، وَتُدْخِلَنِى الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ، وَاَنْ تَتَفَضَّلَ عَليَّ بِعَفْوِكَ وَكَرَمُكَ و تَتَقبَّل تَقَربي وَ تَسْتَجيْبَ دُعائي وتَمُنَّ عَليّ بالامن يوم الخوف مِنْ كُلِّ هَوْل اَعْدَدْتَهُ لِيَومِ الْقِيامَةِ، اِلـهي وَاَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ، وَبِجَلالِكَ الْعَظيمِ اَنْ يَنْقَضِيَ اَيّامُ شهْرِ رَمَضانَ وَلَياليهِ وَلكَ قِبَلي تَبِعَةٌ اَوْ ذَنْبٌ تُؤاخِذُني بِهِ اَوْ خَطيئَةٌ تُريدُ اَنْ تَقْتَصَّهَا مِنّي لَمْ تَغْفِرْها لي سَيِّدي سَيِّدي سَيِّدي أسألُك يا لا اِلـهَ إلاّ اَنْتَ اِذْ لا اِلـهَ إلاّ اَنْتَ اِنْ كُنْتَ رَضَيْتَ عَني في هذَا الشَّهْرِ فَاْزدَدْ عَنّي رِضاً، وَاِنْ لَمْ تَكُن رَضَيْتَ عنِّي فَمِنَ الانَ فَارْضَ عَنّي يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ، يا اَللهُ يا اَحَدُ يا صَمَدُ يا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَلمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً اَحَدٌ .(وأكثر من قول ) يا مُلَيِّنَ الْحَديدِ لِداوُدَ عَلَيْهِ السَّلامُ يا كاشِفَ الضَرّ والكُرَبِ العِظام عَن ايّوب (عليه السلام) اَي مُفَرِّجَ هَمِّ يَعْقُوبَ عَلَيْهِ السَّلامُ، اَيْ مُنَفِّسَ غَمِّ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلامُ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد كَما اَنْتَ أَهْلهُ اَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِمْ اَجْمَعينَ وَافْعَلْ بي ما اَنْتَ اَهْلُهُ وَلا تَفْعَلْ بي ما اَنَا اَهْلُهُ .

ومنها ما رواه في الكافي مسنداً وفي المقنعة والمصباح مرسلاً، تقول أوّل ليلة منه أي في اللّيلة الحادية والعشرين :

يا مُولِجَ اللَّيْلِ فِي النَّهارِ، وَمُولِجَ النَّهارِ فِي اللَّيْلِ، وَمُخْرِجَ الْحَيِّ مِنَ الْمَيِّتِ، وَمُخْرِجَ الْمَيِّتِ مِنْ الْحَيِّ، يا رازِقَ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِساب، يا اَللهُ يا رَحْمـنُ، يا اَللهُ يا رَحيمُ، يا اَللهُ يا اَللهُ يا اَللهُ لَكَ الاَسْماءُ الْحُسْنى، وَالاَمْثالُ الْعُلْيا، وَالْكِبْرِياءُ وَالالاءُ، اَسْاَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَاَنْ تَجْعَلَ اسْمي في هذِهِ اللَّيْلَةِ فِي السُّعَداءِ، وَرُوحي مَعَ الشُّهَداءِ، وَاِحْساني في عِلِّيّينَ، وَاِساءَتي مَغْفُورَةً، وَاَنْ تَهَبَ لي يَقينَاً تُباشِرُ بِهِ قَلْبي، وَاِيماناً يُذْهِبُ الشَّكَّ عَنّي، وَتُرْضِيَني بِما قَسَمْتَ لي، وَآتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الاخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنا عَذابَ النّارِ الْحَريقِ، وَارْزُقْني فيها ذِكْرَكَ وَشُكْرَكَ، وَالرَّغْبَةَ اِلَيْكَ وَالاِنابَهَ وَالتَّوْفيقَ لِما وَفَّقْتَ لَهُ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّداً عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السَّلامُ .

أدعية أخرى ذكرها العالم الرباني السيد ابن طاووس في كتاب ” إقبال الأعمال ” :

الأول :

لا إله إلا الله ، مدبر الامور ، ومصرف الدهور ، وخالق الأشياء جميعا بحكمته ، دالة على أزليته وقدمه ، جاعل الحقوق الواجبة لما يشاء ، رأفة منه ورحمة ، ليسأل بها سائل ويأمل إجابة دعائه بها آمل . فسبحان من خلق ، [ و ]الأسباب إليه كثيرة ، والوسائل إليه موجودة ، وسبحان الله الذي لا يعتوره فاقة ، ولا تستذله حاجة ، ولا تطيف به ضرورة ، ولا يحذر إبطاء رزق رازق ، ولا سخط خالق ، فانه القدير على رحمة من هو بهذه الخلال مقهور ، في مضائقها محصور ، يخاف ويرجو من بيده الامور ، وإليه المصير ، وهو على ما يشاء قدير . اللهم صل على محمد عبدك ورسولك ونبيك ، مؤدي الرسالة ، وموضح الدلالة ، أوصل كتابك ، واستحق ثوابك ، وأنهج سبيل حلالك وحرامك ، وكشف عن شعائرك وأعلامك . فان هذه الليلة التي وسمتها بالقدر ، وأنزلت فيها محكم الذكر ، وفضلتها على ألف شهر ، وهي ليلة مواهب المقبولين ، ومصائب المردودين فيا خسران من باء فيها بسخطه ، ويا ويح من حظي فيها برحمته . اللهم فارزقني قيامها والنظر إلى ما عظمت منها من غير حضور أجل ولا قرابة ، ولا انقطاع أمل ولا فوته ، ووفقني فيها لعمل ترفعه ، ودعاء تسمعه ، وتضرع ترحمه ، وشر تصرفه ، وخير تهبه ، وغفران توجبه ،ورزق توسعه ، ودنس تطهره ، وإثم تغسله ، ودين تقضيه ، وحق تتحمله وتؤديه ، وصحة تتمها ، وعافية تنميها ، وأشعاث تلمها ، وأمراض تكشفها ، وصنعة تكنفها ، ومواهب تكشفها ، ومصائب تصرفها ، وأولاد وأهل تصلحهم ،وأعداء تغلبهم وتقهرهم ، وتكفي ما أهم من أمرهم ، وتقدر على قدرتهم ، وتسطو بسطواتهم ، وتصول على صولاتهم، وتغل أيديهم إلى صدورهم ، وتخرس عن مكارهي ألسنتهم ، وترد رؤوسهم على صدورهم . اللهم سيدي ومولاي اكفني البغي ، ومصارعة الغدر ومعاطبه ، واكفني سيدي شر عبادك ، واكف شر جميع عبادك ، وانشر عليهم الخيرات مني حتى تنزل علي في الاخرين ، واذكر والدي وجميع المؤمنين والمؤمنات برحمتك ومغفرتك ، ذكرى سيد قريب لعبيد وإماء فارقوا الأحباء ، وخرسوا عن النجوى وصموا عن النداء ، وحلوا أطباق الثرى ، وتمزقهم البلى .

اللهم إنك أوجبت لوالدي علي حقا وقد أديته بالاستغفار لهما إليك ، إذ لا قدرة لي على قضائه إلا من جهتك ، وفرضت لهما في دعائي فرضا قد أوفدته عليك ، إذ حلت بي القدرة على واجبها ، وأنت تقدر ، وكنت لا أملك وأنت تملك .

اللهم لا تحلل بي فيما أوجبت ، ولا تسلمني فيما فرضت ، وأشركني في كل صالح دعاء أجبته ، وأشرك في صالح دعائي جميع المؤمنين والمؤمنات ، إلا من عادى أولياءك ، وحارب أصفياءك ، وأعقب بسوء الخلافة أنبياءك ، ومات على ضلالته ، وانطوى في غوايته ، فاني أبرء إليك من دعاء لهم .

أنت القائم على كل نفس بما كسبت ، غفار للصغائر ، والموبق بالكبائر بلا إله إلا أنت ، سبحانك إني كنت من الظالمين ، فانشر علي رأفتك يا أرحم الراحمين ، وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم كثيرا.

الدعاء الثاني :

أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، وأشهد أن الجنة حق ، والنار حق ، وأن الساعة آتية لا ريب فيها ، وأن الله يبعث من في القبور . وأشهد أن الرب ربي لا شريك له ، ولا ولد له ولا والد له ، وأشهد أنه الفعال لما يريد ، والقادر على كل شيء، والصانع لما يريد ، والقاهر من يشاء ، والرافع من يشاء ، مالك الملك ، ورازق العباد ، الغفور الرحيم ، العليم الحليم . أشهد أشهد ، أشهد أشهد ، أشهد أشهد ، أشهد ( أنك سيدي كذلك ، وفوق ذلك ، ولا يبلغ الواصفون كنه عظمتك ، اللهم صل على محمد وآله ، واهدني ولا تضلني بعد إذ هديتني، إنك أنت الهادي المهدي.

هناك أعمال ينبغي أن يحرص الإنسان المؤمن على أدائها هذه الليلة :

– الإكثار من قراءة القرآن الكريم.

إن قراءة القرآن في شهر رمضان له أجر عظيم وفضل خاص, ويتضاعف هذا الأجر في ليالي القدر.

– قراءة دعاء التوبة الوارد عن الإمام السجاد عليه السلام.

– قراءة الدعاء المتضمن الصلاة على محمد و أهل بيته.

– الدعاء للإمام المهدي عليه السلام, ولذا ينبغي للإنسان المؤمن أن يحرص على قراءة دعاء الغيبة.

– قراءة دعاء العشرات.

بالإضافة إلى الأدعية العامة كدعاء الافتتاح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*