اكتشاف الجينات المسؤولة عن بقاء طفيل الملاريا حياً

18

الحكمة – متابعة: حدد علماء الجينات الأساسية الضرورية لبقاء طفيل الملاريا الأشد فتكاً على قيد الحياة، ليكشفوا بذلك أهدافاً جديدة للعقاقير أو اللقاحات في معركة مكافحة المرض المميت.

وباستخدام تقنيات جديدة لتحليل جينات الطفيل، تمكن باحثون من «معهد ويلكوم سانغر» في بريطانيا وجامعة ساوث فلوريدا الأميركية من تحديد الجينات التي لا غنى عنها. وتشير أحدث بيانات لمنظمة الصحة العالمية إلى أن 216 مليون شخص أصيبوا العام الماضي بطفيل الملاريا الذي ينتقل من طريق بعوض أنوفيليس. وأزهق المرض عام 2016 أرواح نصف مليون شخص تقريباً غالبيتهم من الرضع والأطفال في أفريقيا. ويسبب نوع من طفيل الملاريا يعرف بـ «بلاسموديوم فلاسيباروم» أو «بي. فلاسيباروم» نصف كل حالات الملاريا و90 في المئة من الوفيات. وحلل الباحثون الذين نشروا بحثهم في دورية ساينس، كل جينات هذا الطفيل تقريباً وعددها 5400. وأظهرت النتائج أن نصف جينات الطفيل ضرورية لنموه في خلايا الدم الحمراء.

وقال جون آدم المتخصص في الصحة العالمية والأمراض المعدية من جامعة ساوث فلوريدا: «باستخدام أدواتنا للتحليل الجيني، تمكّنا من تحديد الأهمية النسبية لكل جين في بقاء الطفيل».

والملاريا مرض قابل للعلاج إذا اكتشف مبكراً، لكن العقاقير الحالية المضادة له تفشل في مناطق عدة بسبب زيادة مقاومة الأدوية. وقال جوليان رينر من معهد سانغر والمشارك في البحث: «نحتاج إلى عقاقير جديدة لمكافحة الملاريا أكثر من أي وقت مضى. هذا البحث يعطي قائمة تضم 2680 جيناً أساسياً يمكن الباحثين ترتيبها وفق أهميتها باعتبارها أهدافاً محتملة للعقاقير».

 وكالات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*