الأخبار
الرئيسية » الأخبار » الأخبار العامة » شاهد بالفيديو رد كبير أئمة وزارة الأوقاف المصرية الشيخ “نشأت عبد السميع زارع” على الانتقادات الموجهة له بسبب زيارته الأخيرة إلى العراق

شاهد بالفيديو رد كبير أئمة وزارة الأوقاف المصرية الشيخ “نشأت عبد السميع زارع” على الانتقادات الموجهة له بسبب زيارته الأخيرة إلى العراق

13/02/2018  -  المشاهدات 271

الحكمة – متابعة : أثارت الزيارة الأخيرة التي قام بها عدد من أئمة وزارة الأوقاف بشكل غير رسمي للعراق جدلا داخل الوزارة، وهو ما دفعها إلى إيقافهم عن العمل وتحويل من ثبت سفرهم دون إذن للتحقيق بلجنة القيم بديوان عام الوزارة.

وسارع الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، بإنهاء تلك الحالة من الجدل بإصدار بيان حاسم أكد فيه وقف الشيخ نشأت عبد السميع زارع إمام وخطيب بأوقاف الدقهلية عن العمل وإحالته إلى التحقيق، ومنعه من صعود المنبر، أو أداء الدروس الدينية بالمساجد، أو إمامة الناس في الصلاة، وإلحاقه بالإدارة التابع لها، لحين انتهاء التحقيق، وذلك بناء على المذكرة المقدمة من الشيخ جابر طايع يوسف رئيس القطاع الديني والتي أكدت سفره للعراق دون إذن مسبق.

وقال الشيخ نشأت زارع، كبير الأئمة بوزارة الأوقاف : إنه سافر إلى العراق بصحبة عدد من أئمة الوزارة على مسئوليتهم الشخصية وليس كمندوبين عن وزارة الأوقاف أو متحدثين باسم أي مؤسسة في مصر، موضحا: «ذهبت إلى العراق لكي أقول لهم لا تفرقوا بين سني وشيعي».

وأضاف لبرنامج العاشرة مساء، أنه سافر إلى العراق بناء على دعوة تلقاها من إحدى وسائل الإعلام هناك، موضحا «حصلت على إجازة اعتيادية من عملي بالوزارة وسافرت إلى العراق مرتديا الزي الأزهري».

وأردف: «تم التحقيق معي من قبل وزارة الأوقاف باتهام السفر بدون إذن منها، ولم يتم توجيه أي اتهام عن زيارات لقيادات شيعية أو زيارة مزارات شيعية في العراق، وزرت كافة الأضرحة وتقابلنا مع المفتي وزرنا سمراء وبابل والشيعة مثلهم مثل أي طائفة أخرى في العراق».

وحرص الشيخ نشأت زارع على تقديم الاعتذار لزيارته للعراق دون إذن قائلا: «أقدم اعتذاري عن ذلك»، ولفت خلال لقائه ببرنامج «العاشرة مساء» أن التيارات السلفية تسعى لإشعال الفتنة في المجتمع، مشيرا إلى أن الأحداث التي تشهدها سوريا بسبب الفتنة الطائفية، ويقف خلفها أصحاب الفكر المتطرف.

وتابع: «لو أن سوريا تحارب إسرائيل لهزمتها، ولكنها تحارب أصحاب الفكر المتطرف الذين يسعون لإثارة الفتنة».

متابعة الحكمة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*