الرئيسية » الأخبار » أخبار الحوزة العلمية » حجة الإسلام والمسلمين السيد محمد حسين الحكيم يوضح لصحيفة (أساهي شيمبون) اليابانية تاريخ النجف الأشرف ومرجعيتها الدينية وارتباطها بالناس من أجل استقرارهم وتعايشهم الإنساني مع الآخرين

حجة الإسلام والمسلمين السيد محمد حسين الحكيم يوضح لصحيفة (أساهي شيمبون) اليابانية تاريخ النجف الأشرف ومرجعيتها الدينية وارتباطها بالناس من أجل استقرارهم وتعايشهم الإنساني مع الآخرين

07/02/2018  -  المشاهدات 373

النجف الأشرف – الحكمة: في لقاء لحجة الإسلام والمسلمين السيد محمد حسين الحكيم مع مراسل صحيفة (أساهي شيمبون) اليابانية الواسعة الانتشار (ياسورا كوموري) والوفد الصحفي المرافق له، أجاب سماحته (دام عزه) عن الأسئلة الصحفية، مبينا دور المرجعية الدينية الأبوي برعايتها للمصالح العليا للناس وللمجتمع الذي يعيشون في كنفه، ودعواتها المستمرة بالتعايش السلمي ونبذ كل أشكال العنف والتطرف.

وبين الحكيم تاريخ النجف الأشرف منذ أن سكنها الشيخ الطوسي (قدس سره)، وارتباط ساكنيها بالحوزة العلمية وتواصلهم معها من دون تمييز بين أن يكون الوارد للنجف من أي بلد أو قومية، بينا (دام عزه) ما تعرضت له النجف الأشرف من ظلم لاسيما إبان النظام المقبور، بتضحيتها بأكثر من 500 شهيد من كبار العلماء ومن أساتذة الحوزة العلمية، والذين لا يعرف لحد الآن مكان دفن بعضهم.

وأكد سماحته (دام عزه) على أن اهتمام المرجعية الدينية ينصب على رعاية المصالح العليا للمجتمع بدعواتها إلى التعايش السلمي ونبذ كل أشكال العنف، فالمرجعية هي ضمانة للجميع لأنها تحمل هموم المظلومين وتتحسس آلامهم لارتباطها المباشر مع المجتمع دون تكلف أو قيود، وذلك لتقديم التوجيه والإرشاد والنصيحة دون التدخل في الشأن السياسي التفصيلي. نعم دعت المرجعية لكتابة الدستور وحفظ النظام العام لتحفظ البلاد من الانزلاق في الفوضى والاحتراب الداخلي كما أنها لما تحسست الخطر الداهم من سيطرة داعش أصدرت فتوى الدفاع فاستجاب الشعب لها وتوجهت مجاميع المدافعين للوقوف بوجه الإرهاب الداعشي وانتصر العراق أخيرا وتحررت أراضيه بفضل المرجعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*