الرئيسية » اخترنا لكم » حقوق الإنسان » وكالات إغاثة إنسانية: الرفع الجزئي للحصار عن اليمن ليس كافيا

وكالات إغاثة إنسانية: الرفع الجزئي للحصار عن اليمن ليس كافيا

17/11/2017  -  المشاهدات 79

الحكمة – متابعة: وجهت وكالات إنسانية تابعة للأمم المتحدة نداء عاجلا جديدا إلى التحالف الذى تقوده المملكة العربية السعودية لرفع الحصار عن اليمن بشكل كامل، محذرة من أن ذلك يعرض حياة الملايين للخطر.

وقال رؤساء منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) ومنظمة الصحة العالمية وبرنامج الأغذية العالمي إن الرفع الجزئي للحصار في وقت سابق من الأسبوع الجاري لم يكن كافيا.

وأشاروا إلى أن مليون طفل أصبحوا الآن معرضين للإصابة بمرض الدفتيريا، كما أن 20 مليون شخص على الأقل في حاجة ماسة إلى الرعاية الإنسانية – ويُعتقد أن سبعة ملايين شخص على وشك المجاعة.

وأفادت الوكالات الثلاث بأن آلاف المدنيين، بينهم عدد كبير من الاطفال، سيموتون ما لم يرفع التحالف الحصار الذي “يخنق” تقديم المساعدات الإنسانية إلى اليمن.

وأصدرت الوكالات بيانا مشتركا قالت فيه: “نصدر معا نداء عاجلا آخر للتحالف للسماح بدخول الإمدادات المنقذة للحياة إلى اليمن لمواجهة ما يعد الآن أسوأ أزمة إنسانية في العالم. إن الإمدادات، التي تشمل أدوية ولقاحات ومواد غذائية، ضرورية للقضاء على المرض والجوع”.

وأضاف البيان أنه بدون تلك الإمدادات “سيموت آلاف الضحايا الأبرياء، ومن بينهم أطفال كثيرون”.

ويأتي هذا التحذير بعد 10 أيام من إغلاق التحالف العسكرى الذى تقوده السعودية للموانئ البحرية والجوية فى اليمن، وكذلك الحدود.

واتخذت السعودية تلك الخطوة ردا على هجوم بصاروخ من جانب الحوثيين بالقرب من العاصمة السعودية الرياض.

وقد خفف التحالف، جزئيا، بعض القيود المفروضة على الموانئ التي تسيطر عليها الحكومة اليمنية، وهي حليف للسعودية في الحرب الأهلية المدمرة في البلاد.

لكن الموانئ التي يسيطر عليها الحوثيون، وخاصة ميناء الحديدة الحيوي على البحر الأحمر، ما زالت مغلقة، حسب وكالة فرنس برس.

وقالت الرياض إنه يجب فرض قيود أكثر إحكاما على ميناء الحديدة قبل استئناف تدفق المساعدات، وهو الشرط الذي رفضته الأمم المتحدة.

وقال البيان الصادر عن وكالات الأمم المتحدة إن “جميع موانئ البلاد – بما في ذلك تلك الموجودة في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة – يجب إعادة فتحها دون تأخير”.

وأضاف: “الوقت يمر ومخزونات الإمدادات الطبية والغذائية والإمدادات الإنسانية الأخرى قليلة بالفعل. إن تكلفة هذا الحصار يجري قياسها بعدد الأرواح التى فُقدت”.

وتدخلت السعودية وحلفاؤها في اليمن في مارس/آذار 2015 ضد الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء، وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح المتحالفة معها، قائلة إنها تستهدف إعادة حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي إلى صنعاء.

 بي بي سي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*