الرئيسية » تقارير » دفعوا له لكي يحضر.. ترامب يكشف: أبلغت السعودية أنني لن أشارك بقمة الرياض ما لم تدفع مليارات الدولارات لشراء أسلحتنا

دفعوا له لكي يحضر.. ترامب يكشف: أبلغت السعودية أنني لن أشارك بقمة الرياض ما لم تدفع مليارات الدولارات لشراء أسلحتنا

15/07/2017  -  المشاهدات 413

الحكمة – متابعة: كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أنه أبلغ المسؤولين السعوديين بأنه لن يشارك في قمة الرياض الأخيرة، ما لم يدفعوا مئات المليارات من الدولارات في صفقات شراء الأسلحة الأميركية.

وفي مقابلة مع شبكة “سي بي أن”، أوضح ترامب أنه وافق على المشاركة في قمة الرياض أيضاً مقابل وقف تمويل الإرهاب، مشدداً على تورط عدد من دول المنطقة في هذا التمويل، وفقاً لما ذكره موقع “الجزيرة نت”، السبت 15 يوليو/تموز 2017.

وكان ترامب قد وصل الرياض في 20 مايو/أيار الماضي، في أول زيارة خارجية له منذ توليه منصبه، وشارك في القمة العربية الإسلامية بالعاصمة السعودية الرياض، بحضور 55 قائداً وممثلاً عن دول العالم الإسلامي، واعتبرت القمة الأولى من نوعها.

وفي تصريح سابق له، قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأميركي ريكس تيلرسون خلال قمة الرياض، إن القيمة الإجمالية للاتفاقات التي تم توقيعها اليوم بين البلدين تبلغ “أكثر من 380 مليار دولار”.

ولم يخفِ ترامب نشوته في الأموال التي حصَّلها من مشاركته بقمة الرياض، وكان قد ألقى كلمة أمام أنصاره في يونيو/حزيران الماضي وبدا مبتهجاً للغاية، عندما قال أنه “عاد محملاً بمليارات الدولارات من السعودية”.

وقال ترامب إن رحلته إلى السعودية كانت أعظم يومين بحياته، مضيفاً: “إنها رحلة تاريخية وملحمية؛ لأنني قلت: لا يمكن لكم أن تستمروا في دعم الإرهاب، ملك السعودية حقاً إنه مميز جداً، لقد أخذ كلامي بشكل جدي. والآن هم يقاتلون دولاً أخرى كانت تمول الإرهاب، لقد كان تأثيري هائلاً، وقد كان وجودي هناك من أجل ذلك”.

وتحدث عن القادة الذي التقوه في السعودية وجعلهم يدفعون له مليارات الدولارات؛ لصناعة “الأشياء بدولتنا بعمالنا مقابل دفع مليارات الدولارات”. وتابع: “لقد أعطيت للشركات الأميركية التي ستصنع منتجات أميركية وترسلها إلى الدول الغنية في الشرق الأوسط”.

القاعدة العسكرية في قطر

وفي تعليقه على الأزمة الخليجية مع قطر، أكد ترامب في مقابلته مع شبكة “سي بي أن”، أن علاقات بلاده جيدة مع الدوحة، مشيراً إلى أنه لن تكون هناك أية مشاكل بشأن القاعدة العسكرية الأميركية التي تستضيفها العاصمة القطرية.

وأضاف: “لو كان علينا أن نرحل لكنا وجدنا عشر دول مستعدة لأن تبني لنا قاعدة أخرى. صدقني، وستدفع هذه الدول لإقامة القاعدة، فقد ولت إلى غير رجعة الأيام التي ندفع فيها نحن”.

وتبذل أبوظبي جهوداً كبيرة في إقناع الأميركيين بالتخلي عن قاعدة العديد الأميركية الجوية في قطر، ونقلها إلى القواعد الأميركية في الإمارات، وهو ما تم كشفه من خلال الوثائق المسربة بعد اختراق البريد الإلكتروني للسفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة.

وحاول العتيبة مراراً إقناع الأميركيين بالضغط من أجل نقل القاعدة الجوية من الدوحة حيث قال، إن وجود قاعدة العديد على الأراضي القطرية حدّ من الإجراءات التي كان يمكن أن تتخذ ضد الدوحة وقال في هذا الصدد: “إذا أردتُ أن أكون صادقاً فأنا أعتقد أن سبب عدم اتخاذ إجراءات ضد قطر يتمثل في (وجود) القاعدة الجوية”.

جهود متعثرة

ولم تسفر الجهود التي بذلها وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون لحل الأزمة الخليجية مع قطر عن نتائج، وغادر تيلرسون الدوحة الخميس الفائت وقال إنه طرح مقترحات من شأنها المساعدة في حل الأزمة القائمة منذ نحو شهر.

وقال تيلرسون للصحفيين بعد أن غادر الدوحة “أعتقد أنه كان من المفيد بالنسبة لي أن أكون هنا وأن أتحدث معهم عن سبل إيجاد طريق للتحرك قدماً وأن أستمع وألمس مدى خطورة الموقف ومدى ما تثيره بعض هذه المسائل من مشاعر”.

وأضاف “طرحنا بعض الوثائق على الجانبين أثناء وجودنا هنا ترسم بعض السبل التي ربما تتيح تحريك الموقف”.

وتنقل تيلرسون خلال اليومين الماضيين بين الطرفين والكويت، التي تلعب دور الوسيط بين الدول الخليجية المتنازعة، في محاولة لتخفيف أزمة أثارت توتراً في المنطقة بأكملها.

وكان تيلرسون قد وقع في وقت سابق اتفاقاً أميركياً قطرياً بشأن تمويل الإرهاب في محاولة للمساعدة في تخفيف الأزمة لكن معارضي قطر قالوا إن الخطوة غير كافية لتهدئة مخاوفهم.

وكتبت صحيفة الاتحاد الإماراتية ذات الصلة بحكومة أبوظبي عنواناً في صفحتها الأولى يقول “لا تنازل عن المطالب الـ 13” في إشارة إلى قائمة المطالب التي قدمتها الدول الأربع لقطر.

وفي 5 يونيو/حزيران المنصرم، قطعت كل من السعودية ومصر والإمارات والبحرين علاقاتها مع قطر بدعوى “دعمها للإرهاب”، وفرضت عليها حصاراً برياً وبحرياً وجوياً، فيما نفت الدوحة الاتهامات، معتبرة أنها تواجه “حملة افتراءات وأكاذيب”.

هاف بوست

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*