الرئيسية » مقالات » الإدارة السليمة

الإدارة السليمة

30/04/2017  -  المشاهدات 188

الحكمة – متابعة: يمثل الارتقاء بميدان التخطيط ، الذي يعد اهم محاور النهوض الاقتصادي بشقيه الانتاجي والخدمي، انطلاقاً حقيقياً لبناء الموارد البشرية ثم تتدرج لتشمل القطاعات المهمة.

المرحلة التي يعيشها البلد تحتاج تخطيطا دقيقا لبناء الانسان في قطاعي التربية والتعليم وتنشأة الموارد البشرية بالشكل الذي يحقق الجدوى الاقتصادية للعراق ، وعندما نتحدث عن الخبرات العراقية نجدها اثبتت نجاحها في ادارة ملفات اقتصادية مهمة داخل وخارج البلد.

ان تأهيل الخبرات الادارية يتطلب تزامناً مع تنمية صناعية شاملة تتم ادارتها وفق خطط مهنية عالية الدقة تستهدف المنتجات التي يحتاجها البلد بشكل رئيس ثم  حسب الاهمية ، يتم توسيع القاعدة الصناعية في العراق.

وهنا لابد من الافادة من الجهد الدولي المتطور في المجال الصناعي وفي كثير من الصناعات المهمة في مقدمتها صناعة الحديد التي تتصاعد وتيرة الطلب عليها بشكل متواصل، لاسيما ان حاجة العراق كبيرة الى المشاريع في جميع القطاعات وهذا يعد عاملا مهما لنجاح هذه الصناعة ويحقق الجدوى الاقتصادية للبلد على ان تكون لدينا ادارة متطورة وطنية.

هذا التوجه يوسع القاعدة الانتاجية الصناعية في البلد ويساعد على تنمية الانتاج ويحرك جميع الاعمال وتصبح حركة راس المال داخل العراق تحقق جدوى اقتصادية كبيرة ينتج عنها مردود اقتصادي كبير.

بناء البلد يتطلب التخطيط للنهوض في الادارة بجميع القطاعات الانتاجية والخدمية ، في بلد يعد غنيا على مستوى امتلاكه للثروات، وان تكون لدينا خطة شاملة لبناء الموارد البشرية من خلال مناهج تعليم لبناء الانسان المخلص المنتج لتحقيق جدوى اقتصادية للعراق، وان الانسان العراقي يساهم في بناء دول عديد ويمكن ان نعيده ليبني في العراق .

ان الواقع الذي يعيشه البلد يحتاج الى وقفة جادة من الجميع وحسب اختصاصهم لاعادة البناء والعمل على تنمية الانتاج والخدمات، وان يتم تمويل القطاعات الخدمية من الضرائب والموارد الاخرى وفق انظمة ادارية محكمة تعتمد افضل الانظمة العالمية.

كما ان التدريب يمثل اهم حلقات تطوير الكفاءات الادارية اذا ما تطلعنا لقطاعات اقتصادية متطورة قادرة ان تنافس ضمن ميادين العمل الاقليمية والدولية وان اعداد المدربين المحليين امر في غاية الاهمية وتتحقق جدوى اقتصادية كبيرة للعراق، حيث يجب ان نخلق خبرات محلية لها القدرة على تدريب الكفاءات المحلية وهذا الامر يحتاج الى مبالغ مالية كبيرة وينهض بالاقتصاد ويحفظ مسارات الاموال باتجاهات تحقق منفعة حقيقية للعراق.

أحمد الصميدعي-الصباح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*