الرئيسية » حوارات » ناشط شيعي: عدد الشيعة في تايلند تضاعف أربعين ضعفا خلال العقود الماضية

ناشط شيعي: عدد الشيعة في تايلند تضاعف أربعين ضعفا خلال العقود الماضية

05/04/2017  -  المشاهدات 456

alhaydary-05-04-2017-03

الحكمة – متابعة : كشف أمين الجمعية العامة لشباب أهل البيت عليهم السلام في تايلند السيد كاظم شاه‌ حسيني – ناشط شيعي تايلاندي – عن وجود موجة باعتناق التايلنديين في الفترة الماضية للتشيع حتى أصبح عدد الشيعة في البلاد يصل إلى أربعين ضعفاً.

وأدناه اهم ما جاء من الحوار التي اجرته معه وكالة (أبنا)

– : كيف دخل مذهب أهل البيت (ع) إلى تايلند؟

–  قبل 600 سنة دخل المذهب الشيعي إلى تايلند على يد “الشيخ أحمد القمي”، ومنذ ذلك الحين حتى نهاية السبعينات اعتنق ما يقارب الف شخص هذا المذهب، وهم الشيعة القدامى…

ا- : ما المقصود من الشيعة القدامى؟!

–  نحن نطلق على الشيعة التي اعتنقوا هذا المذهب منذ قدوم الشيخ أحمد بـ “الشيعة القدامى”.

-: كم يبلغ عدد شيعة تايلند في الوقت الراهن؟

– هناك موجة حدثت خلال السنوات الثلاثين والنيف حتى أصبح عدد الشيعة في بلادنا إلى أربعين ضعفاً.

-: نرجو من حضرتكم أن تتحدثوا إلينا حول بعض النشاطات الثقافية والفعاليات القرآنية في بلدكم تايلند؟

– إن تايلند لا تخالف النشاطات الثقافية، مع أن 80 بالمئة من سكان هذا البلد هم من البوذيين، فالديانات الأخرى لهم حرياتهم؛ فعليه فإن هناك مساجد، وحسينيات، وجمعيات مختلفة لها فعالياتها في تبليغ الإسلام وتعليم عقائد أتباع أهل البيت (ع)، نحن نعقد مسابقات قرآنية في الحفظ ودورات تعليمية وعقدية للشباب في مختلف المدن، كما وندعو جميع الشيعة من مختلف مناطق البلد ليتعارفوا مع البعض، ونطرح لهم أبحاثا عقائديةـ ونرد على أسألتها وشبهاتها، وفضلا عن ذلك فنحن نحيي ذكرى ولادات واستشهادات الأئمة المعصومين (عليهم السلام) في شتى المدن، ونقيم مراسيم مختلفي بالمناسبة؛ بالأخص في يوم العاشر من المحرم ، حيث يزدحم الشارع المركزي في تايلند بالمعزين حيث يحيون ذلك اليوم باللطم على الصدور وإقامة العزاء، كما يتحدث المقدم لهذه الطقوس الدينية عن سبب العزاء وارتداء الملابس السوداء والحداد لسائر الناس، ومن نشاطاتنا الأخرى إقامة دورات تثقيفية حول الإسلام والتي تنعقد في جامعات تايلند، حيث يشارك فيها حتى البوذيون، وأننا نقدم معلومات بهذا الشأن فيها ومن القضايا الملفتة للنظر أن هناك رغبة للإسلام.

-: كيف وضع الحوزات العلمية في تايلند؟

– هناك حوزتان علميتان في تايلند احداهما حوزة المهدي (ع) وهي خاصة للرجال، وتقع في مدينة ناخان سي تامارات (Nakhon Si Thammarat) جنوبي البلاد حيث تخرّج الطلاب بدرجة الزمالة، والأخرى “حوزة المهدية العلمية” وهي خاصة للسيدات، وتقع في العاصمة التايلاندية بانكوك، وهناك “مدرسة دار العلم” التابعة للسيد الخوئي قدس سره الشريف وهي من المؤسسات الخيرية في العاصمة بانكوك.

وقد أسست “جامعة المصطفى (ص) العالمية” جامعة في بلادنا يلحق بها الطلاب، وتمنح شهادة بدرجة البكاريورس، وتسعى أن ترفع المستوى منح شهادتها إلى درجة الماجستير.

– : هل في تايلند يمكن استخدام الإعلام الشيعي؟

ـــ للأسف الذريع إن القنوات الشيعية الأساسية مشفرة في تايلاند، ولكننا نتابع الإعلام عبر الانترنت.

– :  كيف علاقة الشيعة والسنة في تايلاند؟

ــ كانت لدينا علاقات حسنة بين أهل السنة سابقا، وكنا نشارك في احتفالاتهم ومراسيهم، خاصة وإن كبار علماء الشيعة والسنة كانوا يشاركون في مراسيم الآخر، ولكن خلال السنتين الأخيرتين وبعد عودة طلاب من السعودية حيث يحملون أفكار تكفيرية ضعفت تلك الصلات، ولم يأتوا علمائهم إلى مجالسنا بعد، ولكننا نتواصل معهم ونشارك في مراسيمهم، على نحو المثال، أقيم معرض للكتب بمناسبة ميلاد النبي الأعظم (ص) وقد شاركنا معهم في ذلك؛ حتى تبقى تلك الصلات مستدامة.

– : لماذا أمست علاقة علماء أهل السنة بكم ضعيفة؟

ــ هذا الأمر يعود إلى الفكر التكفيري الذي يحمله الطلاب الذين يأتون من السعودية حيث ينشرون هذا الفكر بينهم، مما اتهم هذا الفكر علماءَ أهل السنة الذين لديهم علاقات بالشيعة بدعمهم للتشيع وإيران؛ فعليه إن هؤلاء العلماء خشية هذه التهم تركوا مجالسنا.

 – : هل هناك تواجد للجماعات الإرهابية والتكفيرية  ـ كداعش ـ أو لفكرهم في بلدكم تايلند؟

–  حسب علمي واطلاعي ليس هناك أي تواجد لداعش في بلدنا؛ لكن وللأسف قد دخلت عقائد الدواعش إلى بعض بلدان جنوب شرقي آسيا حيث يحشدون قوات لهم من تلك البلاد، وإننا نعلم أن داعش تمكنت من التنامي في أندونيسيا وماليزيا، وبما أن الشيعة في تايلاند لديهم علاقات حسنة مع الدولة وزعيم شيعة تايلند هو مستشار رئيس الوزراء البلاد في شؤون السياسية والإسلامية، فلم يكن لداعش أي تواجد حتى الآن في تايلاندا، نعم إن أفكار الدواعش موجودة في تايلاندا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*