السيد رياض الحكيم يزور عدداً من الجامعات ومؤسسات الدراسات الإستراتيجية والكنائس و المنظمات الدولية في عدد من العواصم الأوربية

141

زار السيد رياض الحكيم عدداً من الجامعات ومؤسسات الدراسات الإستراتيجية والكنائس و المنظمات الدولية وذلك ضمن جولة له في عدد من الدول الأوربية

وتضمنت جول السيد الحكيم زيارة الى الجامعة الكاثوليكية في باريس، ومركز الدراسات الإنسانية في باريس التقى خلالها بمفوض الأديان في الحكومة الفرنسية، ورئيس مجمع الكنائس العالمي في باريس، ومجلس الأساقفة في باريس، ومدير عام المركز الثقافي الإسلامي في باريس، ومسؤول حوار الأديان في الخارجية الفرنسية، ورئيس مجمع الكنائس في شرق فرنسا، ورئيس مجمع الكنائس العالمي( غير الكاثوليكية ) في جنيف، منظمة نداء جنيف، ومسؤول الأديان في منظمة الصليب الأحمر، ومستشار الخارجية السويسري، ومسؤول قسم الأديان في الحكومة الألمانية، ومسؤول حوار الأديان في الخارجية الألمانية، ومسؤول العلاقات الدولية في الكنيسة البروتستانتية الألمانية، ومؤسسة كونراد أدن الشهيرة للدراسات الإستراتيجية في برلين، ونائب رئيس منظمة سانت انجيديو، ورئيس منظمة رسل السلام العالمية ، والأكاديمية المريمية الحبرية والمعهد البابوي للدراسات العربية والإسلامية التابعين للفاتيكان، وقد رافقه في جولته ببعض المحطات سماحة الشيخ قيصر الكوفي والسيد علي البدري.

وتناول السيد رياض الحكيم خلال الجولة العديد من القضايا والمواضيع ، كان منها ، المعاناة وعمليات الإبادة الجماعية التي تعرض لها العراقيون على أسس طائفية على أيدي أزلام النظام السابق والإرهابيين، وتعاليم الإسلام الأصيل ،وسيرة النبي الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) ، والأئمة (عليهم السلام) البعيدة عن التطرف والإرهاب.

وأكد السيد الحكيم في تناوله لتلك الأطروحات إلى أن أساس المشكلة المعاصرة صراع سياسي حاد تم توظيف الدين فيه، كما تؤكده المعطيات والشواهد الكثيرة، محملا النخب والمؤسسات الغربية مسؤولية مواجهة (الاسلامفوبيا)، داعياً إلى ضرورة تثقيف مجتمعاتهم على التمييز بين الإرهابيين ، وعموم المسلمين ودينهم.

وأشار السيد رياض الحكيم الى التذكير بمواقف علماء المسلمين المبدئية ففي البوسنة مثلا تم التمييز بين إرهابيي الصرب الذين نفذوا عمليات الإبادة الجماعية ضد المسلمين في البوسنة، وباقي المسيحيين حيث لم يتم الاعتداء على أي مسيحي في العالم الإسلامي آنذاك.

وأكد على أهمية الحوار والتعاون بين الأديان بل بين المجتمعات البشرية عموما، لإزالة الجهالة وسوء الفهم، والوصول لعالم أفضل.

واستعراض سماحته، مواقف المرجعية في النجف الاشرف ومنهج الأصالة و الاعتدال التي تتبناه، مشددا إلى أن الإرهاب آفة عالمية تُدمر القيم الإنسانية و تنتهك الحرمات وتدمر إنجازات الشعوب، داعياً الى ضرورة تجاوز المتبنيات والأحكام المسبقة، ومناقشة الأفكار مناقشة مباشرة وموضوعية، و القيام بأنشطة مشتركة وزيارات متبادلة, والتعاون في إطار المشتركات.

وقد أجرى التلفزيون الكاثوليكي في فرنسا مقابلة مع سماحته تناول خلالها مبادئ الحوار المثمر بين الأديان والمجتمعات عموما.

واختتم السيد رياض الحكيم جولته بالاتفاق على التعاون وتنفيذ برامج محددة بين مركز الكلمة للحوار والتعاون في النجف الاشرف والمؤسسات والشخصيات المذكورة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*