علماء يكتشفون علاقة غريبة بين أشعة غاما والبرق

33

تمكن العلماء، لأول مرة، من اكتشاف صلة واضحة بين نوعين من ظواهر أشعة غاما في السحب الرعدية وضربات البرق، ما يشير إلى أن توهج أشعة غاما الضعيف قد يسبق ومضات البرق في ظروف معينة.

وحدد العلماء هاتين الظاهرتين المعنيتين بأنهما “توهج أشعة غاما” (gamma-ray glows)، الذي يستغرق نحو دقيقة واحدة، وومضات أشعة غاما الأرضية الأقصر والأكثر كثافة (terrestrial gamma-ray flashes).

ومن المعروف أن كليهما يحدث داخل الرعد، اعتمادا على الشحنات الكهربائية الإيجابية والسلبية المختلفة المحيطة بهما، والتي يحدثها تسارع الإلكترونات.

لكن العلماء لم يفهموا تماما كيف تعمل ظاهرتا أشعة غاما معا وارتباطهما بالبرق، إلا أن نتائج بحث جديد، فتحت مستوى جديدا تماما من الفهم فيما يتعلق بالفيزياء الفائقة القدرة التي تحدث داخل عاصفة رعدية.

ويقول عالم الفيزياء الفلكية، يوكي وادا، من جامعة طوكيو في اليابان: “خلال عاصفة رعدية في فصل الشتاء، في كانازاوا، اكتشف مراقبونا وجود ومضات أشعة غاما الأرضية الأقصر والأكثر كثافة وضربة صاعقة في وقت واحد، وهذا أمر شائع إلى حد ما، ولكن من المثير للاهتمام أننا رأينا أيضا توهج أشعة غاما في المنطقة ذاتها وفي الوقت نفسه”.

وأضاف: “علاوة على ذلك، اختفى التوهج فجأة عندما وقع البرق، ويمكننا أن نقول بشكل قاطع إن الأحداث مرتبطة ببعضها البعض، وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها ملاحظة هذا الارتباط”.

يقول الباحثون إنه هذه المرة ما من شك في وصفها بأنها أول “اكتشاف متزامن لا لبس فيه” للحدثين، ومع ذلك، ما يزال هناك الكثير لمعرفته حول ما يحدث بالضبط”.

وتأتي هذه النتائج الجديدة كجزء من البحث المستمر من خلال تعاون يسمى مراقبة أشعة غاما للثلوج الرعدية الشتوية (GROWTH).

وتشير النتائج الجديدة إلى أن هناك احتمالا بأن توهج أشعة غاما لا يسبق فقط ضربات البرق، ولكن في الواقع يساعد في خلقها.

بينما ما يزال على العلماء حل لغز السبب الكامن وراء الحدوث النادر لومضات أشعة غاما الأرضية الأقصر والأكثر كثافة جنبا إلى جنب مع ضربات الصواعق، وما سبب حدوث ذلك بالضبط”.

المصدر: ساينس ألرت – روسيا اليوم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*